فاطمة بنت
محمد حبيبة رسول الله
الاستيعاب
: عن ابن عباس ، قال رسول الله « ص » : أفضل نساء
أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم
بنت عمران وآسية بنت مزاحم .
البخاري : قال النبي « ص » : فاطمة « ع » سيدة
نساء اهل الجنة .
سنن الترمذي : عن حذيفة قال : أتيت النبي « ص
» فصليت معه ... قال : هذا ملك لم ينزل الأرض
قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يُسلم عليّ ويبشرني
بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وان الحسن والحسين
سيدا شباب أهل الجنة .
خصائص النسائي : عن أبي هريرة أبطأ علينا رسول
الله « ص » يوما صبور النهار ، فلما كان العشي
، قال له قائلنا : يا رسول الله قد شقّ علينا
لم نرك اليوم ! قال : ان ملكا لم يكن زارني فاستأذن
الله في زيارتي ، فأخبرني بأن ... كما في الترمذي
.
مستدرك الحاكم : عن عائشة ، أن النبي « ص » قال
في مرضه الذي توفي فيه : يا فاطمة ألا ترضين أن
تكوني سيدة نساء العالمين وسيدة نساء هذه الأمة
وسيدة نساء المؤمنين .
قال : هذا اسناد صحيح ولم يخرجاه هكذا .
أقول : تدل هذه الروايات الشريفة على أن فاطمة
« ع » أفضل نساء هذه الأمة ، بل وأفضل نساء أهل
الجنة من السابقين واللاحقين ، كما أن ابنيها
سيدا شباب أهل الجنة . فالويل ثم الويل لمن آذاهم
وأغضبهم .
« إنها كانت أول من يدخل عليه النبي « ص » »
سنن ابى داود : كان رسول الله « ص » اذا سافر
كان آخر عهده بانسان من اهله فاطمة ، واول من
يدخل عليه اذا قدم فاطمة.
مسند أحمد : يروى مثلها.
مستدرك الحاكم : عن ابى ثعلبة ، قال : كان رسول
الله « ص » اذا رجع من غزاة أو سفر أتى المسجد
فصلى فيه ركعتين ، ثم ثنى بفاطمة رضي الله عنها
، ثم يأتى أزواجه .
ويروى أيضا : نظير ما في السنن .
وروى باسناد آخر نظيره ، وفيه : فقال لها رسول
الله « ص » فداك ابي وأمي .
أقول : تدل هذه الروايات الشريفة على شدة حب رسول
الله « ص » لها ، بحيث يقول لها : بأبي وأمي فداك
.
« أنها أحب الناس الى رسول الله « ص » »
وقد مر في فصول أهل البيت وفي فصول ما ورد في
علي « ع » ما يتعلق بالمقام فراجعها .
سنن الترمذي : عن بريدة : كان أحب النساء الى
رسول الله « ص » فاطمة ومن الرجال علي .
ويروى ايضا : عن جُميع بن عُمير التيمي ، قال
: دخلت مع عمتي على عائشة
فسئلت أي الناس كان أحب الى رسول الله « ص » ؟
قالت فاطمة ، فقيل من الرجال ؟ قالت : زوجها ان
كان ما عملت صواما قواما .
خصائص النسائي : عن جُميع وهو ابن عُمير قال دخلت
مع امي على عائشة وانا غلام فذكرت لها عليا رضي
الله عنه ؟ فقالت : ما رأيت رجلا أحب الى رسول
الله « ص » منه ولا امرأة أحب الى رسول الله «
ص » من امرأته .
الاستيعاب : ويروى مثلها .
ويروى ايضا : عن جُميع : قال دخلت مع أبي على
عائشة يسألها من وراء الحجاب عن علي رضي الله
عنه ؟ فقالت تسألني عن رجل ما أعلم أحدا كان أحب
الى رسول الله « ص » ... الحديث .
ويروى الحاكم في المستدرك : نظيره .
ويروى أيضا : عن بريدة نظير ما في الترمذي .
ويروى ايضا : يقول علي ، على منبر الكوفة : خطبت
الى رسول الله « ص » فاطمة عليها السلام ! فزوجني
، فقلت : يا رسول الله أنا أحب اليك أم هي ؟ قال
: هي أحب اليّ منك وأنت أعز علي منها .
البيان والتعريف : فاطمة أحب اليّ منك وأنت أعز
علي منها .
اخرجه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ، قال
الهيثميّ : رجاله رجال الصحيح .
مستدرك الحاكم : عن عمر ؛ أنه دخل على فاطمة بنت
رسول الله « ص » فقال : يا فاطمة والله ما رأيت
احدا أحب الى رسول الله « ص » منك ، والله ما
كان أحد
من الناس بعد أبيك « ص » أحب اليّ منك .
قال : هذا حديث صحيح الاسناد على شرط الشيخين
ولم يُخرجاه .
أقول : هذه الأحاديث مصرحة بأن أحب الناس الى
رسول الله « ص » من النساء بل ومن عموم الناس
، فاطمة « ع » ، ولا ريب أن حب رسول الله « ص
» ينبعث من منشأ روحاني ومن جهة معنوية الهية
، لا ربط لها بالامور المادية .
« ومن فضائلها « ع » »
الاستيعاب : عن عمران ، أن النبي « ص » عاد فاطمة
وهي مريضة ، فقال لها : كيف تجدينك يا بنية ؟
قالت : إني لوجعة وإنه ليزيدني إني ما لي طعام
آكله . قال : يا بنية أما ترضين أنك سيدة نساء
العالمين ؟ قالت : يا أبت فأين مريم بنت عمران
؟ قال : تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيدة نساء
عالمك ، أما والله لقد زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة
.
دلائل النبوة : عن أبي هريرة قال : سمعت رسول
الله « ص » يقول : اذا كان يوم القيامة نادى مناد
من وراء الحجب يا أيها الناس غضوا ابصاركم ونكسوا
قال فاطمة بنت محمد « ص » تجوز الصراط الى الجنة
.
سنن ابي داود : قال علي لابن اعبد : ألا اُحدثك
عني وعن فاطمة بنت رسول الله « ص » وكانت أحب
اهله اليه وكانت عندي ، فجرّت بالرحى حتى اثّرت
بيدها واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها وقمّت
البيت حتى اغبرّت ثيابها وأوقدت القدر حتى دكنت
ثيابها فأصابها من ذلك ضر ، فسمعنا أن رقيقا أتي
بهم النبي « ص » ، فقلت لو أتيت أباك فسألتيه
خادما يكفيك ، فأتته فوجدت عنده حّاثا ، فاستحيت
فرجعت ... الخ.
سير الأعلام : عن عائشة قالت : ما رأيت أحدا كان
أصدق لهجة من فاطمة إلا أن يكون الذي ولدها .
مستدرك الحاكم : عن عائشة ، انها كانت اذا ذكرت
فاطمة بنت رسول الله « ص » قالت ... الرواية .
الاستيعاب : يروى مثلها .
أقول : انها أصدق لهجة ، ولكن المخالفين حكموا
بكذبها وكذّبوها في دعواها فدكا ، وان رسول الله
« ص » قد وهبها لها .
مستدرك الحاكم : عن أنس ، قال رسول الله « ص »
: حسبك من نساء العالمين اربع : مريم بنت عمران
، وآسية امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة
بنت محمد .
ويروى : بسند آخر نظيره .
ويروى : عن عائشة ، قالت لفاطمة رضي الله عنها
بنت رسول الله « ص » : ألا أُبشرك اني سمعت رسول
الله « ص » يقول : سيدات نساء اهل الجنة اربع
: مريم بنت عمران ، وفاطمة بنت رسول الله « ص
» ، وخديجة بنت خويلد ، وآسية .
الاستيعاب : يروى مثلهما .
أقول : هذه الأخبار لا تنافي ما سبق من ان سيدة
نساء أهل الجنة فاطمة « ع » ، فإنهن سيدات النساء
، وفاطمة « ع » سيدة قاطبة النساء كلها .
مستدرك الحاكم : عن علي « ع » قال : سمعت النبي
« ص » يقول : اذا كان يوم القيامة نادى مناد من
وراء الحجاب يا اهل الجمع غُضوا ابصاركم عن
فاطمة بنت محمد « ص » حتى تمرّ .
« رسول الله « ص » وفاطمة « ع » »
الاستيعاب : عن عائشة انها قالت : ما رأيت أحدا
كان أشبه كلاما وحديثا برسول الله « ص » من فاطمة
، وكانت اذا دخلت عليه قام اليها فقبّلها ورحّب
بها ، كما كانت تصنع هي به « ص » .
سنن ابي داود : عن عائشة : ما رأيت احدا كان أشبه
سمتا ودلا وهديا برسول الله « ص » من فاطمة كرم
الله وجهها ، كانت اذا دخلت عليه قام اليها فأخذ
بيدها فيقبّلها وأجلسها في مجلسه ، وكان اذا دخل
عليها قامت اليه فأخذت بيده فقبّلته وأجلسته في
مجلسها .
ويروى : عن الحسن : مثلها ، وفيها ـ أشبه حديثا
وكلاما .
سنن الترمذي : قريب منها ، وفيها : فلما مرض النبي
« ص » دخلت فاطمة فأكّبت عليه فقبّلته ثم رفعت
رأسها فبكت ، ثم اكبّت عليه ثم رفعت رأسها فضحكت
، فقلت ان كنتُ لأظن أن هذه من أعقل نسائنا فاذا
هي من النساء ، فلما توفي النبي « ص » قلت لها
ارأيت حين اكببت على النبي « ص » فرفعت رأسك ...
الرواية .
مستدرك الحاكم : عن عائشة قالت : ما رأيت أحدا
كان أشبه كلاما وحديثا من فاطمة برسول الله «
ص » كانت اذا دخلت عليه رحّب بها وقام اليها فأخذ
بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه .
قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
.
الاستيعاب ومسند أحمد : عن عائشة قالت : أقبلت
فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله « ص » ،
فقال : مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن
شماله ثم أسرّ اليها حديثا فبكت ، فقلت لها استخصّك
رسول الله « ص » حديثه ثم تبكين ، ثم أنه أسرّاليها
حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب
من حزن ... فبكيتُ لذلك ، ثم قال : ألا ترضين
أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين
قالت فضحكتُ لذلك .
البخاري : قالت عائشة : أقبلت فاطمة تمشي كأنّ
مشيتها مشيُ النبي « ص » ، فقال النبي « ص » :
مرحبا يا ابنتي ثم اجلسها عن يمينه أو عن شماله
، ثم أسر اليها حديثا فبكت ، فقلت لها لم تبكين
؟ ثم أسرّ اليها حديثا فضحكت ، فقلت ما رأيت كاليوم
فرحا أقرب من حزن ، فسألتها عما قال ؟ فقالت :
ما كنت لاُ فشي سر رسول الله « ص » ، حتى قبض
النبي « ص » فسألتها فقالت : أسرّ اليّ ان جبريل
كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وأنه عارضني العام
مرتين ، ولا أراه الا حضر أجلي وانكِ اول أهل
بيتي لحاقا بي فبكيت ، فقال : أما ترضيين أن تكوني
سيدة نساء اهل الجنة أو نساء المؤمنين ؟ فضحكت
لذلك .
ثم : روى باسناد آخر قريبا منها .
ويروى ايضا : قريبا منها ، وفيها : ولا أرى الأجل
الا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإني نعم السلف
أنا لكِ ، قالت : فبكيت بكائي الذي رأيت ، فلما
رأى جزعي سارّني الثانية ، قال : يا فاطمة ألا
ترضين ان تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء
هذه الأمة .
ويروي مسلم : باسناده حديثين كما في البخاري «
ج 2 ص 174 » وفيها : فقلت
لها حين بكت : أخصّكِ رسول الله « ص » بحديثه
دوننا ثم تبكين .
وفي زاد المسلم : وقد روى البزاز عن عائشة : إنه
عليه الصلوة والسلام قال : فاطمة خير بناتي انها
اصيبت بي فحق لمن كانت هذه حالتها أن تسود نساء
أهل الجنة ، وقد سُئل ابوبكر بن داود : من افضل
خديجة أم فاطمة ؟ فقال : ان رسول الله « ص » قال
: إن فاطمة بضعة مني فلا أعدل ببضعة من رسول الله
« ص » احدا . وحسّن هذا القول السهيلي واستشهد
لصحته ان أبا لبابه حين ربط نفسه وحلف ان لا يحله
الا رسول الله « ص » جاءت فاطمة لتحله فأبى من
أجل قسمه ، فقال رسول الله « ص » : إنما فاطمة
بضعة مني فحلته .
ابن ماجة : قالت عائشة : اجتمعت نساء النبي «
ص » فلم تغادر منهن امرأة ، فجاءت فاطمة كأنّ
مشيتها مشية رسول الله « ص » فقال : مرحبا بابنتي
ثم أجلسها عن شمالها (3) ... كما في مسلم ج 7
ص 142 .
ويروى ايضا : حديثا آخر قريبا مما في البخاري
«ج 2 » .
الطبقات : يروى قريبا مما في البخاري.
يروى ايضا : ما رأيت فاطمة عليها السلام ضاحكة
بعد رسول الله « ص » الا أنه قد تمودي بطرف فيها
.
أقول : يستفاد من هذه الأحاديث امور :
الاول ـ كان سلوكها ومِشيتها في الوقار كمِشية
رسول الله « ص » .
الثاني ـ انها كانت موضع سر رسول الله « ص » والمخصوصة
بحديثه .
الثالث ـ أنها بضعة رسول الله « ص » فلا يعدل
بضعة أحد .
الرابع ـ أنها سيدة نساء أهل الجنة .
الخامس ـ أنها سيدة نساء الأمة ـ والمؤمنين .
السادس ـ قام رسول الله فأخذ بيدها وكان يقبّلها
.
السابع ـ كانت اشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله
.