ما
هي التربية على حقوق الإنسان؟
التربية
على حقوق الإنسان هي سيرورة يتعلم الناس من خلالها
عن حقوقهم وحقوق الآخرين ضمن إطار من التعلم الذي
يقوم على المشاركة والتفاعل. والتربية على حقوق
الإنسان تعنى بتغيير المواقف والسلوك وتعلم مهارات
جديدة وتعزيز تبادل المعارف والمعلومات. وهي عملية
طويلة الأجل، تهدف إلى خلق فهم للقضايا وتسليح
الأشخاص بالمهارات للتعبير عن حقوقهم ونقل هذه
المعرفة إلى الآخرين.
وتشمل التربية على حقوق الإنسان طائفة متنوعة
من البرامج التربوية المبتكرة والفعالة، في القطاعات
الرسمية واللارسمية وغير الرسمية، التي تنفذها
منظمة العفو الدولية في شتى أنحاء العالم.
إن التربية على حقوق الإنسان:
تعترف بشمولية حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزئة
تؤدي إلى زيادة المعرفة بحقوق الإنسان وتفهمها
تمكِّن الأشخاص من المطالبة بحقوقهم
تساعد الأشخاص على استخدام الصكوك القانونية التي
وُضعت لحماية حقوق الإنسان
تستخدم المنهجية التي تقوم على التفاعل والمشاركة
لتكوين مواقف تنطوي على احترام حقوق الإنسان
تطور المهارات اللازمة للدفاع عن حقوق الإنسان
تدمج مبادئ حقوق الإنسان في الحياة اليومية
تخلق مجالاً للحوار والتغيير
تشجع على الاحترام والتسامح
منظمة العفو الدولية والتربية
على حقوق الإنسان
إن عمل منظمة العفو الدولية المتعلق بالتربية
على حقوق الإنسان يعزز الطيف الكامل لحقوق الإنسان
المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
، والعهدين الدوليين والاتفاقيات والمعايير والمعاهدات
الدولية الأخرى، ويشدد على شمولية جميع حقوق الإنسان
وعدم قابليتها للتجزؤ واعتماد بعضها على بعض
ما هي البيئة الحالية لحقوق
الإنسان في المدرسة؟
اقرأ الأسئلة التالية، من فضلك، وفكِّر في مدرستك.
إن الغرض من هذه الأسئلة ليس مهاجمة الانضباط
والنظام في المدرسة، وإنما تسهيل تعليم حقوق الإنسان
عموماً، عن طريق إيجاد مناخ من الاحترام لحقوق
الإنسان في المدرسة.
العلاقات بين الطلاب:
- هل توجد حالات عنف أو إذلال، من خلال الشتم
مثلاً؟
- هل هناك تحيز ضد بعض الطلاب، مثلاً: ضد طلاب
ينتمون إلى جماعات دينية، أو إلى أقليات عرقية
أو أُسر لاجئة، أو ضد البنات؟
- هل يُتخذ أي إجراء عندما يشكو طلاب من التعرض
للعنف؟ هل يكون الإجراء المتخذ فعالاً؟
العلاقات بين المعلمين والطلاب:
- هل يُتوقع أن يُطيع الطلاب معلميهم دون أن يفهموا
الأوامر؟
- هل يؤخذ رأي الطلاب لدى وضع القواعد المدرسية
وتنفيذها؟
- هل يُستخدم نظام العلامات لفرض النظام والانضباط،
أو لتشجيع الأقلية على حساب الأكثرية؟
- هل يهين المعلمون الطلاب؟ هل للنظام والانضباط
طابع إنساني؟
- متى يقابل الطلاب مديرهم؟
- هل يوجد مجلس للطلبة؟ هل يجري انتخاب الطلاب
أو اختيارهم للمجلس بصورة ديمقراطية؟
- هل باب مدير المدرسة مفتوح أم مغلق أمام الطلبة؟
- هل يعرف مدير المدرسة أسماء الطلاب؟
- هل يُنادي الطلاب بأسمائهم أم بأسماء عائلاتهم؟
- هل يلقى جميع الطلاب معاملة متساوية؟
العلاقات بين المعلمين ومدير
المدرسة:
- هل يخشى المعلمون تقديم شكاوى أو مقترحات إلى
مدير المدرسة؟
- هل يعمل المعلمون الذين يدرِّسون مواد مختلفة
معاً لتقديم موضوعات؟
- هل يتبادل المعلمون الخبرات التعليمية فيما
بينهم؟
- هل يعمل المعلمون كفريق بطريقة منسقة؟
- هل يؤخذ رأي المعلمين في القرارات المتعلقة
بالسياسة العامة للمدرسة؟
- هل يلقى المعلمون معاملة متساوية؟
- هل تستند الترقية إلى الأداء أم إلى اعتبارات
سياسية أو شخصية؟
- ما هي طبيعة العلاقات بين المعلمين والسلطات
التعليمية؟
العلاقات بين المعلمين والآباء:
- هل يخشى الآباء تقديم شكاوى إلى المعلمين عندما
يكونون غير راضين عن طريقة معاملتهم لأطفالهم،
أو عن الموضوعات التي تُدرس لهم؟
- هل يخشى الآباء أن يؤدي تقديم الشكاوى إلى زيادة
الأمور سوءاً بالنسبة لأطفالهم؟
- هل يشارك الآباء في إدارة المدرسة؟ هل ينجح
هذا؟ كيف يمكن تحسين ذلك؟
القواعد والإجراءات المدرسية:
- ما هي القيَم التي تغرسها القواعد المدرسية؟
- هل يُطلب من الطلاب أن يطيعوا جميع القواعد
طاعةً عمياء من أجل الطاعة والانضباط في حد ذاتهما؟
- هل هناك قواعد تتسبب في شعور الطلاب بالمهانة،
مثل ضرورة الحصول على إذن كلما أرادوا الذهاب
إلى دورة المياه؟
- هل العقوبات غير مبرَّرة أو جائرة؟
- هل تُطبق القواعد المدرسية على جميع الطلاب
بالتساوي؟
- هل يشترك الطلاب في وضع القواعد أم تُفرض عليهم؟
البيئة المادية:
- هل الظروف المعيشية في مبنى المدرسة صحية؟
- هل يوجد ملعب؟
- هل توجد ستائر أو زهور في غرف الصف؟
- هل يشارك الطلاب في جعل غرفة صفهم مريحة؟
- هل تُعرض رسومات الطلاب وقصائدهم وكتاباتهم
على الجدران؟ وهل تعرض أعمال الطلاب الأقل قدرة
كذلك؟
- هل المواد التعليمية والتجهيزات متاحة بالتساوي
للطلاب، بصرف النظر عن جنسهم أو وضعهم الاجتماعي؟
- هل يتوفر للطلاب مكان خاص وآمن لوضع أشيائهم
فيه، أو للانفراد بأنفسهم؟