من وصايا الرسول صلى
الله عليه و سلم
أوصى
رسول الله صلى الله عليه واله علياً عليه السلام
فقال له : « يا علي ، أنهاك عن ثلاث خصال عظام
: الحسد، والحرص ، والكذب
و قال ايضا يا علي، أشد الأعمال ثلاث خصال : إنصافك
الناس من نفسك ، ومواساة الأخ في الله عز وجل
، وذكر الله عز وجل على كل حال
و قال ايضا يا علي، ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا:
لقاء الإخوان ، وألإفطار من الصيام ، والتهجد
من آخر الليل
و قال يا علي، ثلاث من لم تكن فيه لم يقم له عمل
: تورع يحجزه عن معاصي الله عز وجل ، وخلق يداري
به الناس ، وحلم يرد به جهل الجاهل
وقال يا علي، ثلاث من حقائق الإيمان : الإنفاق
من الاقتار، وانصاف الناس من نفسك ، وبذل العلم
للمتعلم
و قال يا علي ، ثلاث من مكارم الأخلاق : تعطي
من حولك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عن من ظلمك
وقال أبو عبد الله عليه السلام : «ثلاث خصال في
المؤمن ، لا يجمعها الله تعالى لمنافق : حسن الخلق
، والفقه ، وحسن السمت
وقال عليه السلام : « ثلاث لا يطيقهن الناس :
الصفح عن الناس ، ومواساة الأخ في الله تعالى
أخاه في ماله ، وذكر الله كثيرا
وقال عليه السلام:من علامات المؤمن:الحلم والعلم
والصمت،وإن الصمت باب من أبواب الحكمة، إن الصمت
ينشب المحبة،وإنه دليل على كل الخير
وقال عليه السلام : « ثلاث إذا كنّ في الرجل ،
لا تحرج أن تقول : انه في جهنم : الجفاء، والجبن
، والبخل
وقال عليه السلام : «الإيمان معرفة بالقلب ، وإقرار
باللسان ، وعمل بالأركان
وقال(عليه السلام): اعْجَبُوا لِهذَا الاِْنْسَانِ
يَنْظُرُ بِشَحْم، وَيَتَكَلَّمُ بِلَحْم، وَيَسْمَعُ
بِعَظْم، وَيَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْم
وقال(عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا
عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا
أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ
وقال(عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً
إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ
عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ
وقال(عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ
فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ
عَلَيْهِ
وقال(عليه السلام): يَابْنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ
رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ
وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ
وقال(عليه السلام): في كلام له: الْحَذَرَ الْحَذَرَ!
فَوَاللهِ لَقَدْ سَتَرَ، حتَّى كَأَنَّهُ قَدْ
غَفَرَ
وقال(عليه السلام): فَاعِلُ الْخَيْرِ خَيْرٌ
مِنْهُ، وَفَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْهُ
وقال(عليه السلام): لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ، وَلاَ
فَقْرَ كَالْجَهْلِ، وَلاَ مِيرَاثَ كَالاْدَبِ،
وَلاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ
وقال(عليه السلام): إِذَا حُيِّيْتَ بِتَحِيَّة
فَحَيِّ بِأَحْسَنَ مِنْهَا، وإِذَا أُسْدِيَتْ
إِلَيْكَ يَدٌ فَكَافِئْهَا بِمَا يُرْبِي عَلَيْهَا،
وَالْفَضْلُ مَعَ ذلِكَ لِلْبَادِىءِ
وقال(عليه السلام): لاَ تَسْتَحِ مِنْ إِعْطَاءِ
الْقَلِيلِ، فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ
وقال(عليه السلام): الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ،
والشُّكْرُ زِينَةُ الغِنَى
وقال(عليه السلام): كُلُّ مَعْدُود مُنْقَض، وَكُلُّ
مُتَوَقَّع آت
وقال(عليه السلام): في مثل ذلك: الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ
الْمُؤْمِنِ، فَخُذِ الْحِكْمَةَ وَلَوْ مِنْ
أَهْلِ النِّفَاقِ
وقال(عليه السلام): رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ
إِلَيَّ مِنْ جَلَدِ الْغُلاَمِ
وقال(عليه السلام): لاَ مَالَ أَعْوَدُ(5) مِنَ
الْعَقْلِ، وَلاَ وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ(6)،
وَلاَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، وَلاَ كَرَمَ كَالتَّقْوَى،
وَلاَ قَرِينَ كَحُسْنِ الْخُلْقِ
وقال(عليه السلام): مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ
الْحَيَّةِ: لَيِّنٌ مَسُّهَا، وَالسُّمُّ النَّاقِعُ
فِي جَوْفِهَا، يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ،
وَيَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ
وقال(عليه السلام): وَعَجِبْتُ لِلْمُتَكَبِّرِ
الَّذِي كَانَ بِالامْسِ نُطْفَةً، وَيَكُونُ
غَداً جِيفَةً
وقال(عليه السلام): وَعَجِبْتُ لِمَنْ شَكَّ فِي
اللهِ، وَهُوَ يَرَى خَلْقَ اللهِ
وقال(عليه السلام):وَعَجِبْتُ لِمَنْ نَسِيَ الْمَوْتَ،
وهُوَ يَرَى الْمَوْتَى
وقال(عليه السلام وَعَجِبْتُ لِمَن أَنْكَرَ النَّشْأَةَ
الاُْخْرَى، وَهُوَ يَرَى النَّشْأَةَ الاُْولَى
وقال(عليه السلام): لاَ يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً
حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلاَث: فِي نَكْبَتِهِ،
وَغَيْبَتِهِ، وَوَفَاتِهِ
وقال(عليه السلام): يَابْنَ آدَمَ مَا كَسَبْتَ
فَوْقَ قُوتِكَ، فَأَنْتَ فِيهِ خَازِنٌ لِغَيْرِكَ
وقال(عليه السلام): حَسَدُ الصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ
الْمَوَدَّةِ
وقال(عليه السلام): لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ
عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ
وقال(عليه السلام) وقد سئل عن الاِيمان: الاِْيمَانُ
مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ،
وعَمَلٌ بِالاَْرْ
فَإِذَا عَزَمتَ فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ إِنَّ
اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِين(قرآن كريم آل
عمران 159)
اعملوا فكل ميسر لما خلق له (حديث).